الرهبان الكرمليون وجبل الكرمل

الكرمليون هم مجموعة رهبان، تابعون للكنيسة الكاثوليكية ويستلهمون إسمهم من جبل الكرمل، المكان الذي فيه أُسست الجمعية. استقرت مجموعة من الصليبيين، في أواخر القرن الثاني عشر، على منحدرات جبل الكرمل الغربية، وكانت رغبتهم إتباع نمط حياة النبي الياس، حياة تنسكية في مغاور الكرمل.


مفكرة الرعية

الكنيسة

 تعتبر كنيسة القديس يوسف في حيفا أغنى الكنائس من حيث الرموز التعليميّة. فأقترح إذًا التأمّل فيها آخذين بعين الاعتبار بنوعٍ خاص ما يقوله تعليم الكنيسة الكاثوليكية في الموضوعات المختلفة. فالتأمّل في الصليب الكبير القائم في وسط الحائط المواجِه يذكّرنا بمحورِيّة هذا السر، على ما أكّده القديس بولس حين قال: "فإِنَّ لُغَةَ الصَّليبِ حَماقةٌ عِندَ الَّذينَ يَسلُكونَ سَبيلَ الهَلاك، وأَمَّا عِندَ الَّذينَ يَسلُكونَ سَبيلَ الخَلاص، أَي عِندَنا، فهي قُدرَةُ اللّهُ، فإِنِّي لم أَشَأْ أَن أًعرِفَ شَيئًا، وأَنا بَينَكُم، غَيرَ يسوعَ المسيح، بل يسوعَ المسيحَ المَصْلوب." (1قور18:1؛ 2:2) وكما يقول تعليم الكنيسة الكاثوليكية: إن موت يسوعَ العنيف لم يكن نتيجة الصُدفة في تضافر ظروف غير مؤاتية. إنه يعود إلى سر تصميم الله" (رقم 599). "هذا التصميم الإلهي للخلاص بقتل "العبد"، الصديق، أنبا به في السابق الكتابُ المقدس على أنه سرُ فداءٍ شامل، أي سرّ افتداءٍ يحرر البشر من عبودّية الخطيئة" (رقم 601). "يسوعُ [...] في المحبة الفادية التي كانت أبداً توحده مع الآب، اتخذنا، في انفصالنا عن الله بسبب الخطيئة، إلى حد أنه استطاع أن يقول باسمنا على الصليب :"إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟!"" (رقم 603).

كلمة قداسة البابا فرنسيس صلاة التبشير الملائكي أحد الكلمة الأحد 26 يناير/ كانون الثاني 2020 ساحة القدّيس بطرس

نحتفل اليوم للمرّة الأولى، بأحد كلمة الله، الذي أُنشئ من أجل أن نحتفل ونقبل بشكل أفضل هبة الكلمة التي منحها الله لشعبه ويمنحها له يوميًّا. أشكر الأبرشيات، وأشكر الجماعات التي اقترحت مبادرات لتذكّر بمركزيّة الكتاب المقدّس في حياة الكنيسة.